لم تف جبهة النصرة بوعدها لهيئة علماء المسلمين كما فعل تنظيم داعش عندما إعطى الوسيط شروطه وشريط فيديو يظهر فيه سبعة عسكريين من المخطوفين. لقد إنزعج الخاطفون كثيراً، قالها الوسيط للشيخ عدنان أمامه والسبب يعود الى إدعاء القاضي صقر صقر على ثلاثة وأربعين سورياً بتهم إرهابية وعلى رأسهم أحمد جمعة، إضافة الى المداهمات والتوقيفات التي قام بها الجيش والقوى الأمنية في عرسال وعدد من المناطق وكان آخرها في مشروع الصديق في المنية الذي يأوي لاجئين سوريين. لكل ما تقدم يقول مشايخ الهيئة إن المفاوضات بخطر، وقد تتوقف.
يمكنكم التواصل مع الزميل مارون ناصيف عبر maroun_nassif