التقى وزير الخارجية جبران باسيل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني وتناول البحث موضوع حماية التنوّع والتعدّدية في العراق وسبل مكافحة الإرهاب.
وجرى التوافق على أن الإرهاب يُشكل خطراً على كل المجتمعات والدول العربية، والمطلوب التنسيق بين كلّ دول المنطقة لمحاربته. كما تمّ التأكيد على ضرورة الحفاظ على التنوّع والتعدّدية، وعودة النازحين الى سهل نينوى في أقرب وقت ممكن.
من جهة أخرى ، أكد باسيل أن مصير لبنان و العراق واحد ، وأنهما يواجهان التحديات والخطر نفسه ، وأمل في تشكيل حكومة عراقية بأسرع وقت.
واذ شدد في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي بالوكالة حسين الشهرستاني في بغداد على أن داعش سينهزم حكما في العراق ، سأل باسيل :"ماذا بعد داعش؟" ، و"هل سيبقى داعش مغزّى فكريا وماديا؟".
وأشار باسيل الى أنه اذا اندثرت المسيحية في العراق فهي ستنتهي بالمنطقة كلها ، لافتا الى أن مكونات البقاء والصمود يجب ان تتوفر وأن اي تهجير يطول امده لا يمكن ان يعود الى حالته الطبيعية .
بدوره ، دعا الشهرستاني الى حشد دعم دولي كبير لمحاربة الارهاب وتكثيف المساعدات الانسانية للنازحين.
ومن ثم انتقل باسيل والوفد المرافق الى قصر الحكومة للقاء رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي.