افتتح مؤتمر بطاركة الشرق الكاثوليك اعمال مؤتمره في واشنطن بدعوة من جمعية الدفاع عن المسيحيين في الشرق بلقاء اعلامي في نادي الصحافة شارك فيه الى البطاركة رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري وعدد من ممثلي الطوائف المسيحية في الشرق وممثلون عن الاحزاب المسيحية اللبنانية وحشد من المهتمين.
وشددت الكلمات على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي قرارات حاسمة بشأن المنظمات الارهابية وتمويلها لانه لا يجوز قتل وتهجير المسيحيين من بيوتهم بل يجب حمايتهم وتأمين عودتهم الى منازلهم بكرامة، مؤكدين ان المسيحيين ليسوا أقليات في هذا الشرق بل هم موجودون منذ أكثر من ألفي سنة وأن لا وجود وقيمة للشرق من دون مسيحييه.
ودعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الولايات المتحدة إلى أن تأخذ موقفا واضحا وخطوات أكثر لحماية المسيحيين الذين يتعرضون للقتل والتهجير على يد داعش والمنظمات الارهابية، مشيرا إلى أن الشرق هو وطن المسيحيين واليوم هم مهددون بالزوال في ظل ما يحصل لهم.
من جهته ، شدد بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام على ضرورة أن تعمل الولايات المتحدة على حماية المسيحيين في هذا الشرق، مستغربا كيف ان الرئيس الاميركي باراك اوباما لم يحدد حتى الساعة موعدا للقائه وفد البطاركة.
ومساء اقام البطاركة صلاة على نية المسيحيين في الشرق في حضور حشد من المشاركين في المؤتمر.
يمكنكم التواصل مع الزميلة هدى شديد عبر HodaChedid