رأى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ان ما يشهده العالم اليوم من فظائع باسم الدين دليل على ان الذين يقومون بذلك ما عرفوا من الايمان الا اسمه وكذبوا اعلاناتهم عن الايمان بالفجور وأعمال السوء.
وقال دريان في خطبة صلاة عيد الأضحى في مسجد محمد الأمين في بيروت: نحن واقعون اليوم بين الفتنة والمحنة فالفتنة تدفعنا باتجاه تجاوزات الآخرين أما المحنة فتتمثل بالصراع الداخلي، ومحتاجون إلى إصلاح في الحياة السياسية والوطنية والدينية وفي مؤسساتنا وأدائنا ومحتاجون للتأهل من جديد.
وأضاف : ديننا مهدد من الداخل مثلما هو مهدد من الاستهداف الخارجي وأوطاننا مهددة بسبب أوهام الغلبة والانقسامات، معتبرا ان الاصلاح ضرورة قصوى.
***للمزيد من المعلومات اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل يزبك وهبة عبرYazbekWehbe