أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للمرة الـ 13 الى يوم الاربعاء في 29 تشرين الاول المقبل بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني .
وكان قد حضر الى المجلس 58 نائبا، علما ان نصاب الجلسة يتطلب حضور 86 نائبا .
وبعد الجلسة، أعلن وزير الاتصالات بطرس حرب ان الحكومة منصرفة لمعالجة الأوضاع الأمنية والسياسية ولاسيما قضية العسكريين المخطوفين الا انها أعجز من ان تتمكن من مواجهة المخاطر الكبرى .
واقترح حرب إلى ان يصار إلى إضافة فقرة تعطي الحكومة بعد انتخاب رئيس حق دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب برلمان جديد ما يحد من بشاعة التمديد لولاية ثالثة، داعيا هيئات المجتمع المدني إلى طلاق حملة ضغط لاجراء الانتخابات الرئاسية لأن هذا الأمر يعيد المؤسسات الديمقراطية إلى السكة الصحيحة.
من جهته، سأل عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني: ألم يقف المعطلون للنصاب أمام ضمائرهم ومسؤولياتهم التاريخية وإلى متى يريدون الاستمرار في هذا النهج؟ داعيا إلى ضرورة حسم ملف الرئاسة بأسرع وقت وانتخاب رئيس للجمهورية لنتمكن بعدها من إنقاذ مجلس النواب بدل التلهي بين التمديد والفراغ، كما قال.
بدوره، قال عضو كتلة المستقبل الناب أحمد فتفت: هل خرق الـ 1701 هو لمصلحة لبنان؟ معتبرا انه ليس لأي فريق سياسي الحق ان يرد او يحدد قرار الحرب والسلم بل هذا الأمر من مسؤولية الحكومة والجيش.
وتوجه فتفت بالقول لحزب الله: هل المصالح اللبنانية هي الأولى لديكم أو مصالح ايران وسوريا؟ وندعوكم لدعم الجيش ولتسليم أسلحتكم والتراجع عن التدخل في سوريا .
أما عضو كتلة القوات الللبنانية النائب ايلي كيروز، فأوضح ان اقتراح القانون بانتخاب رئيس مباشرة من الشعب يستلزم ظروفا وطنية هادئة غير متوفرة، ولفت إلى ان المطلوب العمل على تثبيت المؤسسات الدستورية بدلا من طرح المناقشات الدستورية، داعيا التيار الوطني الحر لاتخاذ موقف جريء وانتخاب رئيس للجمهورية.
للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل مارون ناصيف عبر maroun_nassif