منذ أيام تنشط الوساطات مع مجموعة أسامة منصور وشادي المولوي التي اتهمتها تقارير أمنية بأنها تتخذ من مسجد عبد الله بن مسعود ومحيطه في باب التبانة مربعا أمنيا لها وتقوم بعمليات اعتداء على الجيش وعلى مدنيين.
فعاليات عدة دخلوا على خط الوساطة من بينهم المشايخ عمر عزيز وخالد السيد وكمال البستاني وقد تمكنوا من التوصل الى اتفاق منذ أيام مع المولوي ومنصور بوقف الاعتداءات على الجيش اللبناني والغاء الظهور المسلح وذلك لتجنيب منطقة التبانة صراعا مع الجيش .
وبحسب المعلومات فان لقاء جديدا عقد الأحد في مسجد عبدالله بن مسعود بين فعاليات ومشايخ وبين المولوي ومنصور حيث تم الاتفاق على تسليم المسجد خلال 48 ساعة الى دار الفتوى، علما أن مجموعة منصور أكدت للـ LBCI انها لم تحتل مسجدا في التبانة وأنها كانت تستخدم مسجد عبدالله بن مسعود للصلاة والدروس الدينية. من جهته، أعلن شادي المولوي للـ LBCI انه قام وأسامة منصور بالإبتعاد او كما تم تسميتها "إخلاء" مسجد عبد الله بن مسعود تجاوبا مع مشايخ وعقلاء منطقة التبانة ولدرء الفتن، مشيرا إلى ان موضوع دخول الجيش لم يكن مطروحا ضمن اي من الإجتماعات التي حصلت وهو غير وارد حاليا.
ويؤكد الاتفاق على ضرورة ازالة كاميرات المراقبة من محيط المسجد وعدم وضع نقاط حراسة ليلية وعدم التعرض للجيش اللبناني.
لكن وبحسب المصادر الأمنية فان بعض النقاط ما زالت عالقة وغامضة خصوصا تلك المتعلقة بوجهة منصور والمولوي بعد خروجهما مع المجموعة من المسجد وهل سيبقون في التبانة أم سينتقلون الى خارج البلاد بطريقة ما.
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine