أعاد أهالي العسكريين المخطوفين فتح طريق الصيفي وقرروا العودة إلى مكان اعتصامهم في رياض الصلح بعد زيارة وزير الصحة وائل ابو فاعور لهم.
وأكد ابو فاعورمن الصيفي ان أهالي العسكريين ليسوا قطاع طرق، ورأى ان الحكومة تتحمل مسؤولية عدم وضعهم بتطورات الأمور، مشيرا إلى ان المفاوضات بدأت تتحرك إلى حدّ ما ولكنها قد تأخذ وقتا طويلا وليست مسألة يوم أو يومين.
من جهتهم، أكد الأهالي عدم ترتجعهم عن التصعيد مهما كلف الأمر إلى ان ينتج ايجابيات جدية في التعاطي مع ملف العسكريين.
وكان عدد من الأهالي قد قطعوا الطريق في محلة الصيفي بالاتجاهين ما أدى إلى زحمة سير خانقة.
وقامت القوى الأمنية بعدد من المساعي مع الأهالي لفتح طريق الصيفي الا انها باءت الفشل وطلب قائد سرية بيروت الاقليمية الثالثة المقدم توفيق نصر الله من الاهالي فتح الطريق لانهم يقطعونها على الناس.
وزار عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني أهالي العسكريين في الصيفي وتوجه إليهم بالقول: الكتائب معكم قلبا وقالبا والحكومة تبذل جهودا لانهاء هذه المأساة وإذا كانت المقايضة هي الحل فنحن معها ولكن هناك مطالب سرية تعرقل الحل، مطالبا إياهم بفتح الطريق.
ووقع جدال بين أهالي العسكريين بشأن إحراق دواليب في مكان اعتصامهم مقابل السراي الحكومي قبل ان يتوجه عدد منهم إلى الصيفي .
وفي هذا الإطار، أكد نظام مغيط للـ LBCI انه لم يحدث اي أنقسام بين الأهالي بل اختلاف، مشيرا إلى انه تم حل الموضوع وان التصعيد سيستمر
للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل مارون ناصيف عبر maroun_nassif