لا يكفي أن تعلن جبهة النصرة عن شروطها للإفراج عن العسكريين المخطوفين لديها كي يُحكى عن تحولات إيجابية بهذا الملف خصوصاً عندما تضع هذه الشروط حكومةَ الرئيس تمام سلام أمام إمتحان صعب جداً، إمتحان مقايضة العسكريين بسجناء.
***للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل مارون ناصيف عبر maroun_nassif