رأى وزير الخارجية جبران باسيل أن التمديد للمجلس النيابي هو عملية سطو على خيار الناس بالتمديد سنتين و7 أشهر اي دورة كاملة، محذرا من ان الخطورة تكمن بامكانية تكرار الامر مما يعني أنها عملية كاملة للاستيلاء، من مجموعة لديها الاكثرية في المجلس النيابي.
وأكد باسيل بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح أن ما حصل هو الغاء لتداول السلطة من قبل الأكثرية وهيمنة على قرار الناس، لافتا الى ان اجراء الانتخابات النيابية كان يمكن ان يكون حلا للانتخابات الرئاسية. وقال باسيل:""لقد فوتنا على نفسنا مرة أخرى اختيار المسيحي الاقوى، لماذا؟ لأنهم يعرفون سلفا نتائج الانتخابات النيابية،مضيفا:"في هذا الموضوع، من المهم ان نشير مرة جديدة الى أن هناك خرقا مرة أخرى للاجماع المسيحي من الفريق نفسه، منذ أن رفض العماد عون من قصر بعبدا اتفاق الطائف، عندئذ كان للفريق الآخر خيار آخر معاكس".
من جهته،أشار وزير العمل السابق سليم جريصاتي الى ان الشعب هو صاحب السيادة ومصدر جميع السلطات ، لافتا الى ان حزب القوات اللبنانية اتخذ خطوات مناهضة للشعب ومختزلة لسيادته.
شدد جريصاتي على انه طالما اتخذ قرار التمديد فالطعن هو أحد الخيارات،مثمنا موقف حزبي الطاشناق والكتائب بعدم التصويت للتمديد.
واستنكر النائب حكمت ديب ما حصل مع الحراك المدني، لافتا الى ان غالبية الرأي العام اليوم أصبح نوعا ما غير مكترث للمطالبة بحقوقه.
وقبيل الاجتماع، أكد عضو التكتل النائب ألان عون للـLBCI أن فريقه لن يمدد سنتين و7 أشهر للمجلس النيابي، لافتا الى أن لهذا التمديد نية واضحة وهي عدم اجراء انتخابات.
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine