لم تتبع الجامعة اللبنانية الأميركية غيرها من الجامعات الخاصة ولا حتى المجلس النيابي، فهي حافظت على حقوق طلابها بيومهم الديمقراطي ونظمت الإنتخابات الطلابية في حرمي بيروت وجبيل...