أصبحت الكاميرا صديقة هذه الطفلة. تنقل من خلالها قصة نزوحها إلى لبنان.
تسأل مع 11 طالباً آخرين اضطروا لترك سوريا: هل ترى ما أرى؟
*** اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميلة فتون رعد عبر FoutounRaad