حالة الترقب والتفاؤل التي سادت الداخل الايراني تبددت، الكل كان بانتظار الفرج القادم من محادثات فيينا النووية، لكن لا نتائج حاسمة ولا اتفاق لتخليص الايرانيين من العقوبات .. رسميا، الحكومة ترى ان التمديد اثبت اصرارها على الحقوق النووية ويبقى خيرا من نسف الحوار ، لكن الداخل بات يحتاج لطمأنات.