عبر نائب الرئيس العراقي نوري المالكي عن تفاؤله بان بلاده سيكون مقبرة لداعش، لافتا الى انه عندما يتم التفكير بإنهاء داعش في العراق يجب التفكير في إنهائه في سوريا، فهما يرتبطان تاريخيا ، ومعالجة الارهاب تتم في دولة دون اخرى، والعالم يجب ان يقوم بعمل مشترك لمكافحة الارهاب.
واشار المالكي لدى وصوله الى بيروت مع وفد اتيا من بغداد في اطار زيارة للبنان يلتقي خلالها عددا من المسؤولين ،الى ان ضربات التحالف الدولي الجوية تنفع لكنها لا تحرر ارضا،مؤكدا ان من يحرر الارض هم المجاهدون، من الحشد الشعبي، والمرابطون في الميدان.
وكان في استقبال المالكي في المطار وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش والسفير العراقي رعد الهلوسي وعدد من اركان السفارة.
وفي سياق متصل ، تقدم المحامي طارق شندب امام النيابة العامة التمييزية في بيروت بشكوى جزائية بحق المالكي اليوم لاتهامه " بالمشاركته في تفجير السفارة العراقية قي بيروت عام ١٩٨١ ".
للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل مارون ناصيف عبر maroun_nassif