جدد رئيس الحكومة تمام سلام خلال جلسة مجلس الوزراء المطالبة بانتخاب رئيس بأقرب وقت وأشار إلى ان استمرار شغور هذا المركز ينعكس سلبا على سائر عمل المؤسسات الدستورية .
وأكد سلام ان خلية الأزمة مستمرة في عملها للتوصل إلى تحرير العسكريين المخطوفين، ولفت إلى ان الموضوع دقيق ومعقد ويجب ان يتابع بتكتم ومسؤولية، معتبرا ان التغطية الاعلامية لا تخدم بالوصول إلى حلول.
وفي ما يتعلق بالاعتداء الأخير على الجيش في راس بعلبك، رأى سلام ان الجيش يدفع دائما ضريبة الدم للدفاع عن الوطن.
وأعلن وزير الاعلام رمزي جريج الذي تلا مقررات جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في السراي الحكومي ان الحكومة وافقت على مشروع مرسوم تحويل اعتماد من مشروع موازنة وزارة الطاقة لمجلس الانماء والاعمار لتنفيذ مصب طوارئ بحري للصرف الصحي في ساحل كسروان.
كما وافق مجلس الوزراء على طلب وزارة الاقتصاد شراء كمية من القمح المستورد المعد للطحن.
وأشار جريج إلى ان زير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس طرح خلال الجلسة توقف الجهات المانحة لتنفيذ برنامج التغذية مما يعرض النازحين لخطر الحرمان والجوع ، مشيرا إلى ان سلام سيقوم بالاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لحل الموضوع.
إلى ذلك، علمت الـ LBCI أن وزير الصحة وائل أبو فاعور ردّ خلال الجلسة على منتقديه في ما يتعلق بقضية العسكريين المخطوفين ان كل خطواته التفاوضية منسقة مع الرئيس تمام سلام.
وقبيل الجلسة، اشار وزير البيئة محمد المشنوق الى ان ملف مطمر الناعمة يتحمل بضعة اشهر اضافية اذا كانت هناك ارادة لحل الازمة،فيما اعتبر وزير الزراعة اكرم شهيب الا تمديد لمطمر الناعمه اذا لم يكن هناك بديل قبل 17 كانون الثاني وهو سيقفل في التاريخ المحدد.
يمكنكم التواصل مع الزميل مارون ناصيف عبر maroun_nassif