نتذكر تمارا حريصي, المرأة اللبنانية المعنفة، مريم، الام اللبنانية التي تنتظر معرفة مصير ابنها المفقود، بني العاملة الاثيوبية التي استعبدت، و غيرهم من اللبنانيين و الاجانب في اليوم العالمي لحقوق الانسان.
مازالت الحقوق تنتهك يوميا في هذا البلد الصغير الذي ساهم يوما في صياغة شرعة حقوق الانسان.
*** اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو