أكدت مصادر متابعة لملف العسكريين المخطوفين للـ LBCI أن المفاوضات مع المجموعات المسلحة الخاطفة متوقفة كلياً وأن ليس هناك في الأفق ما يُشير إلى أنها ستستأنف في القريب العاجل لأسباب متعددة أبرزها أن ليس هناك من مفاوض محلي أو إقليمي معتمد حتى الساعة من قبل الحكومة اللبنانية.
وأشارت هذه المصادر إلى أنه من خلال تعاطي الحكومة مع هيئة العلماء المسلمين التي أبدت استعداداً لتكون مفاوضاً وكذلك مع الشيخ وسام المصري الذي يقول إن النصرة كلفته بالوساطة،يبدو أن لانية لدى المسؤولين اللبنانيين بتكليف أي من الجهتين رسمياً وبالتالي أحجمت الهيئة والشيخ المصري عن القيام بأي تحرك على علاقة بملف العسكريين الرهائن.
وأعلنت هيئة العلماء المسلمين أن لا تواصل حالياً مع الخاطفين إلا ان بعضاً من أهالي العسكريين يتصلون بالهيئة طالبين منها التحرك من أجل وقف تهديد تنظيم الدولة الإسلامية بقتل العسكريين بعدما وجهت إنذاراً للأهالي ينتهي الخميس.
من جهته، الشيخ وسام المصري الذي يؤكد أن جبهة النصرة كلفته منذ نحو أسبوعين بان يكون وسيطاً في قضية العسكريين أشار للـ LBCI إلى أنه لم يلمس حتى الأن جدية في التعاطي معه ويتوقع بالتالي عدم حصوله على تكليف رسمي من الحكومة اللبنانية رغم المحاولات المتواصلة من أطراف ثالثة لتأمين هكذا خطوة،ولذلك أصبح هو على قاب قوسين أو أدنى من الإنسحاب من هذا الملف بعد أن يستكمل مشاورات مع معنيين بهذه القضية.
وأعلن الشيخ المصري أن جبهة النصرة كانت قد وعدته في حال حصوله على تكليف رسمي في الحكومة بهدية كبيرة إيجابية على حد تعبيره وهي كناية عن تعبير حسن نية من قبلها وتتمثل في الإفراج عن عسكري أو أكثر.
*** لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid