أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان فرنسا تصدت للهجمات الارهابية لكن التهديدات التي تستهدفها لم تنته.وقال:" هؤلاء المتعصبون لا علاقة لهم بالدين الاسلامي".
في وقت، أعلن أحد عناصر القاعدة باليمن ان القاعدة هي التي نفذت الاعتداء على شارلي ايبدو في باريس .
وكان الفرنسيون قد عاشوا تحت وقع الارهاب ,لليوم الثالث على التوالي.اذ سجلت مواجهتان مع مسلحين في منطقتين فرنسيتين .
الاولى في شمال شرقي باريس في بلدة Dammartin-en-Goele الصغيرة, حيث تمكنت قوات الأمن من قتل المشتبه بهما الأخوين سعيد وشريف كواشي المتهمين بتنفيذ الاعتداء اخيرا على صحيفة "شارلي إيبدو" وتحرير الرهينة التي كانا يحتجزانها في داخل مبنى يحتوي على مطبعة, وذلك في خلال عملية مداهمة نفذت بعد ساعات على تطويق المبنى من قبل مئات من عناصر الشرطة الفرنسية .
وكانت افادت تقارير اعلامية بان الشرطة تواصلت مع الاخوين عبر الهاتف وبان عمليات تفاوض جرت معها ,ونقل عن الشقيقين قولهما للشرطة انهما من القاعدة من اليمن وانهما يرغبان بالشهادة.
وجاءت هذه العملية في البلدة عقب ملاحقة واسعة النطاق للمسلحين(2) في منطقة غابات قريبة وحصول تبادل لإطلاق النار وقد طلب من سكان البلدة ملازمة منازلهم في حين تم اخلاء المدارس في البلدة , بالتزامن مع اقفال مدرجين في مطار شارل ديغول.
وبينما الشرطة الفرنسية كانت منهكمة في هذه العملية,وقع على بعد نحو ثمانية وعشرين ميلا شرق باريس عملية احتجاز عدد من الرهائن داخل متجر kosher للأطعمة اليهودية قرب منطقة Porte de Vincennes وتمكنت الشرطة بعد ساعات من تطويقه من قتل المسلح والافراج عن الرهائن في المتجر بعدما قتل نحو 4 رهائن.
وكانت الشرطة قد نشرت بالتزامن مع الحادث, صورة امراة تدعى Hayet Boumddiene وشاب Amedy Coulibaly وقالت انهما ملاحقان في الهجوم الخميس على الشرطة في منطقة مونروج montrouge الفرنسية, مرجحة مشاركة Coulibaly بعملية الاحتجاز في المتجر اليهودي.وبحسب ما تنقالته وسائل اعلام فان الخاطف في المتجر اليهودي, طالب بفك الحصار عن الأخوين كواشي .
وقد استدعت هذه التطورات المتسارعة جلسة حكومية طارئة ترأسها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعد وقت قصير على دعوته الى وحدة وطنية.وفي يوم الجمعة ,وفي وقت كانت العمليتان تجريان ,توجه المسلمون في فرنسا الى المساجد للمشاركة في صلاة الجمعة.
في المواقف:
وفي المواقف ، اشادت حركة الشباب الاسلامية في الصومال بالاعتداء على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة الاربعاء واعتبرته بطولياً.
هذا ولفتت جماعة تراقب المواقع الاسلامية ان تنظيم الدولة الاسلامية امتدح منفذي الهجوم الذي وقع على الصحيفة ووصفهم "بالجهاديين الأبطال".
في المقابل ، وجه الرئيس الاميركي باراك اوباما رسالة تضامن قوية عندما كتب "فلتحيا فرنسا!" على سجل التعازي في سفارة فرنسا بواشنطن، على غرار الاف رسائل التضامن من الولايات المتحدة لحليفتها بعد الاعتداء الدامي على صحيفة شارلي ايبدو.
من جهته، أكد وزير خارجية اسرائيل افيغدور ليبرمان ان بلاده قلقة من "الهجوم الارهابي" في فرنسا.
*** اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميلة ريتا خوري عبر ritakhoury10
التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...