كما بكى ابنه محمد الذي استشهد في تفجير مسجد التقوى، أبو فاروق أو بائع العصير الذي صودف وجوده أمام مسجد التقوى يوم تفجير المسجدين في طرابلس والذي تعرف على منفذ التفجير، بكى أبو فاروق من وسط باب التبانة شهداء جبل محسن الأبرياء...
*** لمشاهدة الفيديو اضغط على الصورة
يمكنكم التواصل مع الزميلة رنيم بوخزام عبر RaneemBouKhzam