تبقى صورة الوضع العسكري في بعض مناطق درعا ضبابية بين معلومات النظام وبين معلومات المعارضة، ولاسيما لجهة نتائج الهجوم الذي شنه الجيش السوري منذ أيام مدعوماً من قوات حزب الله وقوات إيرانية على بلدات الهبارية وسلطانة وتل قرين وحمريت. ويحاول كل طرف من خلال الأفلام والصور التي يبثها عن هذه المعارك القول بأنه سحق الطرف الآخر واستطاع تحقيق مكاسب على الأرض.
*** اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid