في محاولة مستميتة لانقاذ موقعه على كرسي رئاسة الحكومة ، وقف بنيامين نتانياهو خلف لوح زجاجي محصن من الرصاص وهو يلقي خطابه الاخير قبل الانتخابات البرلمانية ليكرر بلهجة العنجهية انه القائد الوحيد القادر على مواجهة العدو والتصدي له وضمان امن اسرائيل والاسرائيليين واطلق ثلاث لاءات يتراجع فيها عن كل المواقف السابقة ويبين فيها ان كلامه عن الموافقة على مبدا دولتين لشعبين لم يكن الا ضريبة كلامية فقال لا للانسحاب لا لتقسيم القدس ولا للتنازلات الاقليمية. وراح يحذر من خطر الهزيمة مكررا ما اعتبرها مؤامرة اليسار والعرب لدحر حكم اليمين.