حتى لو أن المسنين والعجزة لا مكان لهم على سلم إهتمامات الدولة، هناك في المجتمع المدني من لا يزال يفكر بهؤلاء خصوصاً في مناسبات معينة تعني الكثير لهم كعيد الأم .
من هنا كانت فكرة التكريم للمعمرة ميمونة الأمين إبنة الـ 124 عاماً التي تعيش في بلدة الدبابية العكارية. الأمين لم تنس في هذا العيد أمهات العسكريين الأسرى في الجيش اللبناني.
ولأن من حق ميمونة أن تعيش حياة كريمة، قامت جمعية عكارنا بترميم منزلها.
حسن، إبن المعمرة شكر المهتمين بوالدته مذكراً الدولة بواجب إحتضانها.