سقوط هذا المعبر الواقع في محافظة درعا بيد المعارضة، حصل في غضون ساعات في معركة وصفت بالسهلة نسبياً. ويقول البعض إنه كان بإمكان المعارضة إسقاط المعبر عسكريا قبل ذلك لكونه شبه محاصر، لكن حسابات اقليمية وأردنية كانت تحول دون ذلك ويبدو أنها تغيّرت.
هذا التطور الذي أعقب بايام سيطرة المعارضة على بصرى الشام في درعا ايضاً، يعيد الى الواجهة معركة الجبهة الجنوبية التي همدت نسبياً في الأسابيع الماضية.
مصادر عسكرية توقعت أن تكون المعارضة في صدد تحصين ظهرها والتحضير لهجوم واسع ضد مواقع النظام المتبقية في ريف درعا الشرقي وفي مدينة درعا، ومحاولة استرداد ما خسرته في شباط الماضي على مثلث درعا القنيطرة دمشق.
*** للمزيد اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميلة ريما عساف عبرRimaLBCI