هي التي عاشت مع ابنها الشهيد ثمانية أشهر من جلجلة الخطف والتهديد والقتل رافقت ابنها في الأمتار الأخيرة على درب الآلام وهو يجول في بلدته البزالية ويزور منزله للمرة الأخيرة ملفوفا بالعلم اللبناني شهيدا عريسا كما أرادته.
والده رامز الذي حبس دمعه ثمانية أشهر على أمل اللقاء فاض حزنا وحرقاة مع أشقاء علي وأقربائه وأصدقائه.
زوجة علي رنا الفليطي عاشت الحزن مضاعفا نزلت من عرسال ولم يسمح لها لمس نعش علي سوى لدقيقة واحدة خرجت بعدها منهارة.
*** للمزيد اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine