سجت خالة المخطوف المحرر حسين سيف الدين على ركبتيها وقبلت قدميه مع عودته الى منزله في حوش الرافقة ربما لأن العائلة لم تكن تصدق أن ابنها حسين الذي خطف منذ أسبوع في عرسال على يد داعش سيعود سالما.
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine