ما هي الأسباب الحقيقية وراء قرار إغلاق مدرسة العائلة المقّدسة الفرنسيّة في بعبدا؟ بلبلة في صفوف الأهالي، صدمة لدى التلاميذ، أما الازمة الكبرى فهي عدم حصول الأساتذة على كامل حقوقهم حتى الآن وإيجاد وظائف بديلة. أرجعت الرهبنة الفرنسية سبب الإغلاق إلى التدني الهائل في عدد الطلاب وبالتالي تدني المدخول ما اضطرها إلى دفع تكاليف متابعة التدريس من ريعها الخاص حوالي ملياري ليرة لبنانية.
فسّرت مصادر من داخل المدرسة سبب تدني عدد التلاميذ بغياب الإصلاحات لا سيما في صفوف الحضانة ما دفع الأهالي إلى نقل أولادهم الى مدارس أخرى. ورأت المصادر أن غياب الإصلاحات كان ممنهجاً لغاية في نفس يعقوب. فهل الحديث عن نية الرهبنة تغيير استخدام المدرسة من أكاديمية إلى تقنية صحيح؟
ما يعزز هذه الفرضية تحديد الإدارة مدة الاقفال بسنة 2015 - 2016 فقط. فماذا بعد هذه المدة؟
من جهته، أكد الأمين العام للمدارس الكاثوليكية بطرس عزار للـ lbci حصوله على عهد من الرهبنة الفرنسية بعدم بيع العقار، مشيراً إلى وجود حوار مع الرهبنة لإيجاد الحلول لعدم إغلاق المدرسة.
*** اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميلة فتون رعد عبر FoutounRaad