بمثل هذه المشاهد لجنود وضباط امريكيين في ميناء حيفا ونشر معدات عسكرية امريكية على مساحة شاسعة تسعى المؤسسة الامنية الاسرائيلية الى الإيحاء انه رغم الخلافات السياسية بين الحكومتين في اعقاب الاتفاق مع ايران، فان الجيشين يقيمان علاقات وثيقة ومتطورة ويواصلان التنسيق والتدريبات المشتركة .
فقد وصل الى ميناء حيفا حوالي ستمئة جندي وضابط امريكي على متن بارجتين حربيتين من اصل اثنتين وستين بارجة حربية امريكية منتشرة في حوض البحر المتوسط، وذلك لاجراء تدريبات حول سبل مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة باسرائيل وقد حظيت المؤسسة الامنية بدعم لموقفها من الجيش الامريكي.