بدأت فصائل مسلحة عراقية إرسال تعزيزات من عناصرها الى محافظة الانبار في غرب العراق، اليوم الاثنين، غداة سقوط مركزها مدينة الرمادي بيد تنظيم الدولة الاسلامية بعد هجوم واسع استغرق ثلاثة ايام.
وكان مقاتلو الدولة الإسلامية قد أعلنوا سيطرتهم على الرمادي بالكامل، أمس الأحد، في أكبر هزيمة تلحق بحكومة بغداد منذ الصيف الماضي. وأكّد كيري أنّ ضربة التي نفذتها قوات خاصة قضت على "قيادي كبير" وأثمرت "مكسباً مخابراتياً مهماً، كما تم تقليص اتصالاتهم وتقليص تمويلهم وآلياتهم المالية وتقليص تحركاتهم بدرجة كبيرة". هذا، وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية مورين شومان أنّ الوضع في الرمادي ما زال "متحركاً وغير محسوم" مؤكّداً متابعة تقارير تفيد عن معارك مستمرة في هذه المدينة الاستراتيجية غرب العراق.