مكان بسطات الباليه هذه كان يفترض أن يقوم سوق تراثي قديم. سقف نهر أبو علي ليكون معلماً سياحياً لمدينة الآثارات.
هذا النهر يشهد على مجزرتين بحق ارث طرابلس العائد للعصرين المملوكي والعثماني:الاولى بعد طوفان النهر في العام 1955 والثانية بعد نحو نصف قرن تحت عنوان "حماية الإرث الثقافي لطرابلس".