عشية جلسة مجلس الوزراء ، كان الكلام واضحاً من الرئيس نبيه بري فهو مع تعيين القيادات الأمنية للمرة الـ11 اذا تأمن التوافق والا فإنه مع التمديد منعاً للفراغ.
هذا الملف بحثه مع وزير الداخلية الذي أكد استمراره في التشاور مع القوى السياسية، وما زال أمامه جلستين حكومتين.
ووفق زوار الاربعاء ، فأن الرئيس بري غاضب من تعطيل التشريع ومن العطلة المديدة التي يدخلها مجلس النواب مطلع حزيران، ومدرك للأخطار المحيطة بالحكومة، ولذلك هو كما حزب الله متمسكون بها.
تسلّم الأعلى رتبة يجعل كل المراكز بيد السنة والشيعة ولذلك تتجنّبه الطائفتان.
نصاب النصف زائد الذي طرح في لقاء بكركي، رفضه بري مستنداً الى محاضر الانتخاب بالثلثين منذ الاستقلال وحتى اثناء الاجتياح الاسرائيلي، ورأى في "الدوامة التي نعيشها وكأن الدستور صفيحة من تمر نأكله حين نجوع."
بانتظار اللقاء مع رئيس المجلس الدستور،الدستور لم يحدّد النصاب يقول زهرا، وحراك اللقاء المسيحي قد يقتصر على التواجد يومياً في المجلس.