يبدو ان رقعة الخلاف حول ردم الحوض الرابع اتسعت وطالت وجود الجيش في المرفأ خصوصا عندما تبين ان ردم الحوض يهدد تواجد الجيش واليونيفيل.
وللبحث في الأمر عقد اجتماع في وزارة الدفاع بين وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير المخابرات والضباط المعنيين مع رئيس مجلس ادارة المرفأ حسن قريطم، انتهى الامر برفض الجيش ردم الحوض ولاسباب مختلفة.