فكك مجلس الوزراء صاعق عرسال ، وبقي ملف التعيينات قنبلة موقوتة تمّ ترحيلها الى جلسة الخميس المقبل . في عرسال حصل حزب الله على ما يريد، أما التعيينات فما زال التيار الوطني الحر متمسّكاً بها بنداً أول في أي جلسة. وقد زاد في حدّة هذا المطلب صدور القرار لاحقاً عن وزير الداخلية بتأجيل التسريح للواء ابراهيم بصبوص سنتين والذي اعتبره الوزير الياس بو صعب قراراً غير قانوني ويؤكد أحقيّة مطلبهم . ذهب وزير الداخلية الى خياره الجاهز بتأجيل التسريح بعدما اقترح في الجلسة تعيين العميد عماد عثمان، وهو يعلم مسبقاً أنه لن يمرّ. بداية الجلسة وقّعت مراسيم قرارات سابقة. وأفشل طلب وزيري الصحة والزراعة بمناقشة مستحقات المستشفيات وتكاليف دعم الشحن البحري. غادر وائل بوفاعور الى عين التينة معلناً منها بدء مرحلة الشلل، وشن أكرم شهيّب من منبر السراي حملة على من يعطّل شؤون الناس من أجل منصب على طريقة عنزة ولو طارت. واعاد القرار بشأن عرسال طرحه الرئيس تمام سلام، وعمل الوزير علي حسن خليل على تسويقه وتعديل صيغه ثلاث مرات، الى أن وافق عليه كل الوزراء باستثناء وزيري التيار وأشرف ريفي الذي طالب بأن تشمل اجراءات الجيش كل البقاع الشمالي دون استثناء، وأن يلحظ بتدابير الحماية كل السلاح غير الشرعي. ولكن وزيري الحزب اعترضا لئلا يفهم من ذلك سلاح الحزب. ولم يستجب الوزير باسيل لطلب الرئيس سلام بسحب التحفّظ على البيان لا بل أكد أنهم يريدون قراراً وليس بياناً والعبرة في التنفيذ .