شدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على أنّ الحزب لم يفكر أو يخطط ولم يقل إنّه يريد الدخول إلى عرسال، مؤكّداً أنّ "مسؤولية تحرير البلدة تقع على الدولة والجيش". وإذ أشار إلى أنّ موقف الحكومة بالأمس كان واضحاً بشأن عرسال، اعتبر نصرالله، في احتفال لكشافة الإمام المهدي، أنّها "معنية بأن توفر للجيش كل سبل النجاح لحماية البلدة". وأكّد نصرالله أنّ "معركة جرود عرسال انطلقت وستتواصل حتى تحقيق أهدافها وهي ستخفف الأعباء عن الجيش اللبناني". وأوضح نصرالله أنّ "ما عجل في هذه المعركة هو الاعتداء الأخير الذي قامت به جبهة النصرة على المقاومة"، مشدداً على أنّه تم تحرير الجرود "بسواعد عناصر المقاومة". كما لفت إلى "تسجيل تقدم كبير في جرود فليطة في منطقة القلمون". ورداً على ما أثير أخيراً عن تشكيل ألوية في بعلبك والهرمل، قال نصرالله: "لسنا بحاجة إلى مقاتلين بل الى الدعم المعنوي والشعبي من الفعاليات في بعلبك والهرمل". ومن جهة أخرى، تمنى نصرالله على القوى السياسية في الحكومة أن تأخذ الأمور بالجدية المطلوبة"، معتبراً أنّ هناك استحقاقات على الحكومة أن تقوم بها. ووصف نصرالله الكلام عن أنّه وراء فكرة تأسيس داعش بأنّه "سخيف"، موضحاً أنّ "التنظيم هو فرع تنظيم القاعدة وانشق عنه بسبب خلاف بشأن سوريا، وهو ذات منشأ أميركي سعودي باكستاني وبعض دول الخليج منحتها امكانات هائلة". وعن اسرائيل، وضع نصرالله التهديدات الأخيرة التي وجهت من مسؤولين الى لبنان في إطار "الحرب النفسية"، ونبّه إلى أنّه "اذا كانت اسرائيل تهدد بتهجير مليون ونصف لبناني فالمقاومة تهدد بتهجير ملايين الاسرائيليين واسرائيل تعرف ذلك". وجدد نصر الله ادانته للعدوان السعودي الأميركي على اليمن، متهماً النظام السعودي بأنّه "يعمل بكل الوسائل لاسكات من يعارضه". ودعا إلى "فتح الأبواب أمام الحل السياسي في اليمن لأنّ المزيد من العدوان لن يؤدي الا للمزيد من الخسائر".