ولو كان سائق المركبة كـ"شوفورية" التاكسي والباصات العمومية "مجانين" لكانت الفاجعة كبيرة!
من بيروت الى جونيه... "زمامير" السيارات عَلت أصوات المواطنين الخائفة من سقوط إحدى تلك الكراتين عليها.
ولأن قانون السير "ما حدا قاريه ولا حدا سامع فيه"، سار هؤلاء غير مبالين بسلامة المواطنين وبسلامتهم الخاصة.
فعند كل مفرق سلكه... تمايلت السيارتين يمينا ويسارا، وما كان من الراكب "المقطوع" سوى الابتسامة!
مجزرة كانت ولا بد أن تحصل لولا تأنّي المواطنين،
وابتسامة الراكب السخيّة كانت خيبة أمل للمواطنين... لأن قلوبهم تمايلت من بيروت الى جوينه رعبا وذعرا!