رفض وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الموافقة على اي اتهام موجه لوزير العدل أشرف ريفي بنشر أشرطة فيديو تظهر تعرّض موقوفين في سجن رومية لعمليات تعذيب. ورأى ان نشر هذه الاشرطة لا يزعزع موقعه بل مؤسسات الدولة.
وقال المشنوق في مؤتمر صحافي بعد لقاء السجين وائل الصمد وكتيبة الاسعد وعمر الاطرش في سجن رومية:"عودة المبنى ب الى قبضة الارهابيين لن تحدث، وإذا كانت استقالتي تمنع التطرف في لبنان فأنا مستعد لتقديمها".
وتوجه المشنوق لاهالي الموقوفين، مؤكدا أن هذا الخطأ لن يتكرر وكل الحقوق الانسانية ستتأمن للمساجين، لافتا الى انه في 10 أشهر حسنت الاوضاع في سجن رومية. وأشار الى انه منذ انتقالهم الى المبنى "ب" لم يتعرض السجناء لأي خطأ او اعتداء، ما يدل على نجاح التشكيلات.
وأكد المشنوق أن التحقيقات مستمرة مع كل العناصر الذين شاركوا بعملية رومية، مشددا على انه سيتم محاسبة أي ضابط أو عنصر يخالف الحقوق الانسانية لأي سجين. وأعلن ان الموقوفين هم 3 مسلمين و3 مسيحيين.
وتوجه الوزير الى السياسيين قائلا: "أقول لكل من يتعاطى مع الموضوع من السياسيين أنهم لا يخدمون إلا التطرف وهو لا يحميهم أيا يكن انتماؤهم لأن التطرف سيطال الدولة وكل مؤسساتها".