التقى وزير العدل أشرف ريفي بعد ظهر اليوم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بحضور النائب معين المرعبي ومستشار الوزير ريفي العميد روبير جبور ومستشار وزير الداخلية ماهر ابو الخدود.
وعرض الوزيران في مكتب المشنوق في وزارة الداخلية سير التحقيقات التي حصلت بأشرطة التعذيب المسربة من سجن رومية، بعدما ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على الدركيين الموقوفين الخمسة في جرم ضرب السجناء واحالهم على قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا.
وأكد المشنوق ألا خلاف بينه وبين ريفي لا على الصعيد السياسي ولا على الصعيد الشخصي.
واعلن المشنوق انهما تفاهما على ان كل ما يحصل لا يخدم الا التطرف ولا يوصل الا الى ضرب الاعتدال، ولا مصلحة لأحد في ضرب الاعتدال. وقال :"لدينا تجربة واضحة في مواجهة التطرف لن نتراجع عنها، ومستمرون بها في كل مكان في لبنان. ومن يخطىء كما حصل في رومية او من يرتكب يحاسب بالقانون، لا بالاعلام ولا بالتشهير ولا بالشتائم ولا بالكفر. هناك قانون عسكري يضبط عمل العسكريين ويحاسبهم على اعمالهم، والتحقيق سينتهي خلال يومين او ثلاثة".
ريفي يتهم حزب الله
من جهته، اتهم ريفي حزب الله بتسريب أشرطة الفيديو، قائلا ان "الناس شاهدوا فيلمين وهناك اربعة افلام ظهرت في التوقيت نفسه، وهناك فيلمان لم يرهما الا القليل، ولا يملكهما احد سوى حزب الله، وانا مستعد لتوفيرهما لكل الناس".
وأشار ريفي الى انهما بحثا في وضع السجون الذي هو حمل ثقيل حمله سابقا ويحمله اليوم الوزير المشنوق، معلنا انه كان دائما يقول لرئيس الجمهورية سابقا:" لا تسألني لماذا هناك انتفاضة في سجن رومية، اسألني عندما يكون هناك هدوء في سجن رومية".
ولفت المشنوق في حديث للـ أل بي سي أي الى ان إتهام ريفي لحزب الله سياسي حتى الآن الى حين صدور نتائج التحقيق.
ونفى حزب الله نفياً قاطعاً إتهامات ريفي حول تسريب أشرطة التعدي على المساجين في سجن رومية.
ورأى الحزب انه من المعيب أن يقوم المتهم الرئيسي بهذه القضية، أي ريفي، بالتهرب من مسؤولياته أمام ضميره والقانون والرأي العام برمي التهمة على الآخرين.