بادر مئات السوريين في الجولان المحتل لتصعيد جديد خطير، فخرجوا الى الشوارع عند منتصف ليلة الثلاثاء معبرين عن رفض الوعود الاسرائيلية لقياداتهم الدينية حول مصير اخوتهم في سوريا.
وهذه المرة، هاجموا مصابين سوريين بدعوى انهم من جبهة النصرة وداعش ومنعوا نقلهم الى المستشفيات الاسرائيلية للعلاج. وأخرجوا اثنين من المصابين من سيارة اسعاف تابعة للجيش الاسرائيلي واعتدوا عليهما ليتطور الوضع الى مواجهات مع قوة عسكرية اسرائيلية وصلت الى المكان وانتهت بمقتل احد المصابين واصابة الثاني وجنديين اسرائيليين.
وقد استبقت عملية اعتراض السيارة عملية اخرى في بلدة حرفيش داخل الخط الاخضر ما اثار حال التوتر والتأهب بين قيادات الطائفة الدرزية.
هذا وحذرت القيادتان السياسة والعسكرية الاسرائيلية من تكرار عمليات الاعتداء على المصابين السوريين.