روحاني
فقد اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني ان الاتفاق النووي يفتح صفحة جديدة ترتكز على أسس أن طريق حل الأزمات في العالم لها طرق أقصر وهي سبل الحوار، وقال:" حصلنا على النتيجة المرجوة واهدافنا تحققت والهدف الاول الابقاء على النشاطات النووية داخل بلادنا ورفع الحصار".
وفي تغريدة على تويتر كتب روحاني ان نجاح المحادثات دليل على ان "الالتزام البناء ياتي ثمارا" وانه بات من الممكن الان "التركيز على التحديات المشتركة" في اشارة الى مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية.
بدوره،رحب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالاتفاق النووي معتبرا ان على إيران أن تبدي استعدادها لمساعدة المجتمع الدولي على إنهاء الصراع في سوريا.
فيما رأى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران سيكون "قويا بما يكفي" لعشر سنوات على الأقل وان القوى الكبرى ستتابع عن كثب كيف ستستخدم إيران أموالها بعد رفع العقوبات.لافتا الى أن مجلس الأمن يصدر قرارا للتصديق على الاتفاق النووي مع إيران "في غضون أيام".
بريطانيا
أما بريطانيا، فاشاد وزير خارجيتها فيليب هاموند ب"الاتفاق التاريخي" معتبرا انه يشكل "تغييرا مهما" في العلاقات بين ايران والدول المجاورة والاسرة الدولية.
بان كي مون
كذلك، رحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالاتفاق "التاريخي" ، قائلا انه يمكن ان يساعد على تحقيق السلام في الشرق الاوسط.
تركيا
أكد وزير الطاقة التركي تانر يلدز أن الاتفاق "تطور إيجابي للغاية" يمكن أن يفتح باب الاستثمار في الجمهورية الإسلامية.
نتانياهو
أما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو فقد اعتبر الاتفاق الذي تم بين ايران والقوى الكبرى حول الملف النووي الايراني "خطأ تاريخيا"وقال نتانياهو في بداية اجتماعه مع وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز،"تم تقديم تنازلات كبرى في جميع القضايا التي كان من المفترض ان تمنع ايران فيها من امتلاك قدرة على التزود باسلحة نووية".