أعطى وزراء مالية منطقة اليورو، اليوم الخميس، الضوء الاخضر لفتح مفاوضات حول خطة مساعدة ثالثة لليونان بعد اقرار برلمانها سلسلة اولى من الاصلاحات التي يطالب بها دائنو البلاد. وأكد الوزراء في بيان صدر بعد اجتماع هاتفي: "قررنا اليوم منح اليونان مبدئياً دعماً مالياً لمدة ثلاث سنوات"، ورحبوا بمصادقة البرلمان اليوناني على اصلاحات واردة في الاتفاق المبرم الاثنين في بروكسل. هذا، وأعلن رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أنّ مؤسسته ستزيد 900 مليون يورو لمدة أسبوع سقف المساعدات الطارئة الذي تقدمها الى المصارف اليونانية وتعتبر مصدر تمويلها الأخير.
وكانت المفوضية الاوروبية أعلنت ان اليونان استوفت "بشكل مرض" مطالب منطقة اليورو من اجل اطلاق المفاوضات حول الخطة، بعدما صادق البرلمان ليل الاربعاء على سلسلة اصلاحات.
وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية للشؤون الاقتصادية انيكا برايدهارد ان دائني اليونان، البنك المركزي الاوروبي والمفوضية وصندوق النقد الدولي، اعتبروا ان السلطات اليونانية من خلال هذا التصويت استوفت "بشكل مرض وسريع" الشروط المطلوبة منها في سياق الاتفاق الذي تم التوصل اليه الاثنين.
الى ذلك، تبنى البرلمان اليوناني اليوم سلسلة قاسية من الاصلاحات التي طالب بها دائنو اليونان بشكل مسبق لخطة الانقاذ الجديدة بالرغم من انشقاقات في معسكر رئيس الحكومة الكسيس تسيبراس.
وأقر البرلمان اليوناني حزمة من إجراءات التقشف طالب بها الشركاء الأوروبيين كشرط لبدء محادثات حول خطة انقاذ بمليارات الدولارات لإبقاء الدولة التي على وشك الافلاس داخل منطقة اليورو.