بات نص الاتفاق النووي التاريخي بين القوى الكبرى وطهران على طاولة البرلمان الايراني , لمراجعته. وقد حاول وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف إقناع البرلمان، الذي يشكل المتشددون أغلب أعضائه، بإيجابيات الاتفاق , مؤكدا ان أغلب شروط بلاده إن لم يكن كلها قد استوفيت. وحذر ظريف الذي قاد فريق التفاوض الإيراني خلال محادثات فيينا , من أن إعادة فرض جزء أو كل العقوبات على بلاده، سيدفعها إلى إعادة النظر في التعاون مع وكالة الطاقة الذرية. وشدد ظريف على أن الاتفاق النووي متوازن,وكانت هناك ضرورة لقبول التسويات التي تتطلبها المفاوضات لافتا الى ان طهران حققت مكاسب اكبر من الاتفاق، خصوصاً انها لم تسع ابدا الى امتلاك السلاح الذري. ووفقا للدستور الإيراني، للبرلمان الحق في رفض أي اتفاق الا ان هذا السيناريو مستبعد نظراً الى موافقة المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي. ***للمزيد اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو...