حولت الاستخبارات الاسرائيلية قضية حسن خليل خيزران، الذي يحاكم في تل ابيب باتهام التخابر مع حزب الله، الى مدعاة تفاخر بالقدرات الاستخبارية. واعتبرت الاعتقال انجازا لنشاطها الاستخباري تجاه حزب الله والتنظيمات التي تحيط الحدود الاسرائيلية وتعتبرها معادية لها. الكشف عن اعتقال خيزران بعد شهر من اعتقاله وتقديم لائحة اتهام ضده اشغل المؤسستين الامنية والعسكرية وجعل امنيون من هذه القضية تصعيدا للتحريض على حزب الله.