أتذكرون هناء ؟ الطالبة المسجونة و التي أصرت على تقديم امتحان الشهادة الرسمية من داخل القضبان ؟ يومها أخفت هناء وجهها عن الكاميرا، لم تكن تقوى على مواجهة العالم الخارجي بعد . ربما لم تشعر بان لديها سلاحاً يحصنها لمواجهة مجتمع ينزل أحكاما مسبقة دائمة . اليوم ، هناء تواجه الكاميرا. هي نجحت في شهادة الثانوية العامة الرسمية . أصبح لها سند يعطيها شيئا من الأمل.