أسف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من الحديث عن كسر أو عزل التيار الوطني الحر أو العماد ميشال عون ، وأشار الى "أننا لا نقبل أن يكسر أو يعزل أي من حلفائنا ، وخصوصا الذين وقفوا معنا في حرب تموز ووضعوا رقابهم مع رقابنا ومصريهم ومع مصيرنا" ، مشددا على أن العماد عون هو ممر إلزامي لإنتخابات الرئاسة. واذ رأى أن الحوار هو الطريق الذي يوصل الى الشراكة ، وأن ادارة الظهر يأخذ البلد الى الخراب ، دعا نصرالله في خلال إحياء الذكرى التاسعة لانتصار تموز 2006 تحت عنوان "نصركم دائم"، في منطقة وادي الحجير – الجنوب ، القيادات المسيحية في لبنان ان تعيد النظر باعادة فتح المجلس النيابي لاعادة العمل ومعالجة قضايا اللبنانيين. نصرالله رأى أن تقسيم المنطقة سيدخلنا في حروب أهلية وعرقية طويلة لن يكون نتاجها الا الدمار والخراب والتهجير، معتبرا ان واشنطن تريد إستغلال داعش من أجل تقسيم العرق وسوريا وحتى السعودية وإعادة رسم خرائط جديدة لمصلحتها ومصلحة اسرائيل ، ولافتا الى أنه لا يمكن للعدوان على اليمن ان يحقق أي انتصار. وأكد أن حرب تموز بدلت وعدلت في استراتيجيات كبرى في العالم عند أميركا وعند الناتو وعند اسرائيل ، داعيا لتثبيت 14 آب يوم انتصار المقاومة ولبنان في حرب تموز ، معتبرا أن عودة أهالي الجنوب والبقاع والضاحية في مثل هذا اليوم إلى أرضهم كانت أقوى رد على العدوان وأهدافه. وأشار نصرالله الى أن "المعركة في هذا الوادي كانت من المعارك الحاسمة جدا في حرب تموز، وهي كانت حاسمة في إنهاء الحرب وإيقاف العدوان وإذلال العدو." واضاف :" في الأيام الأخيرة لتلك الحرب في 11 آب، صدر القرار الدولي 1701 الذي كان منحاز لإسرائيل" ، مشددا على أن هناك تسليما إسرائيليا بأن سلاح الجو لم يعد قادرا على حسم المعارك."