هذه واحدة، أما الثانية فأين مكبَّات الشركات؟ إذا كانت "ناعمة واحدة" كادت ان تُفجِّر حربا، فمن أين سيأتي الفائزون الستة بناعمة عدد ستة؟ ثم لماذا سكت وزير البيئة عن الكلام المباح في ما خص أماكن المكبات والمطامر؟ هل لمعرفته المسبقة بانها ستكون مرفوضة من ابناء المناطق التي تقع فيها؟
كان يؤمَل لأزمة النفايات أن يكون هذا النهار بدايةً للحل، لكن يبدو، ومن خلال ما أُعلِن أننا في بداية أزمة ما بعد إعلان المناقصات .
إن اقل ما يُقال في ما جرى إننا نعيش في "جمهورية نفايات" رجالها فشلوا حتى في معالجة النفايات... أُعطوا فرصة اليوم ليُثبتوا أن ما جرى حقق صدمةً لهم ، لكن الصدمة ان رجال السلطة لم يشعروا بالصدمة فأكملوا عملهم كالمعتاد وأن شيئًا لم يحدث .
في "جمهورية النفايات" لا يعود مفاجئا العهر السياسي الذي تمارسه السلطات على انواعها والطقم السياسي على تنوعه.