كيف ستكون المواجهة الأربعاء المقبل بين طاولة الحوار وحركة طلعت ريحتكم؟ وعمليا، كيف ستكون المواجهة الاولى بين الرئيس بري وهذه الحركة؟
طلعت ريحتكم، ومنذ حراكها الاول في 22 آب الفائت ثم حراك الذروة في 29 منه، كان صدامها على تماس مع السرايا وساكن السرايا ومع وزير الداخلية، وصولًا إلى النجاح في التسلل إلى مكاتب وزارة البيئة والمطالبة باستقالة وزيرها.
المشهد هذا الاربعاء سيكون مختلفًا، المواجهة هذه المرة مع الرئيس نبيه بري، فكيف ستكون؟
إذا كانت التقارير عن تعنيف المتظاهرين في 22 آب قد ألقت باللوم على شرطة المجلس وعلى سرية حماية المجلس ، فكيف ستتصرَّف الشرطة والسريَّة الاربعاء المقبل إذا ما أصرَّت حركة طلعت ريحتكم على التقدُّم في اتجاه ساحة النجمة؟ هل ستكون ردة الفعل مشابهة لِما كانت عليه أمام وزارة البيئة؟
من الصعب التكهن، فربما نبيه بري غير محمد المشنوق وإن كانت طلعت ريحتكم هي نفسها في المكانيْن، وفي مطلق الأحوال فإن الاربعاء لناظره قريب.
لكن يبدو ان طاولة الحوار والتحرك لمواجهتها لن يكون كل الصورة الاسبوع المقبل، فما حدث في السويداء يُنذر بمضاعفات ، دروز لبنان ولاسيما الجنبلاطيون، مرتابون مما جرى سواء لجهة اغتيال الشيخ وحيد بلعوس أم لجهة إعلان النظام في سوريا عن توقيف الفاعل والذي سمُّوه "الإرهابي الوافد أبة ترابة "، ما دفع النائب جنبلاط إلى الرد بقسوة واستحضار حدث مشابِه ، واصفًا ابو ترابه بأنه أبو عدس الدرزي.
المشهد الثاني هو اللاجئون السوريون إلى الغرب حيث يبدو أن الطفل إيلان كردي قد افتدى بوفاته المأسوية وبتاريخ هذه المأساة بالصور، كل مواطنيه اللاجئين حيث انقلب رفضهم في الغرب إلى تعاطف منقطع النظير معهم.
إنه اسبوع الاختبار للجميع...