هي المصوّرة Petra Laszlo في قناة N1TV الهنغارية التي كلفتها ركلتها لفتاة صغيرة لاجئة وعرقلتها لرجل مهاجر يحمل طفلا يفر من الشرطة عند الحدود الهنغارية اقالتها من الوظيفة لان سلوكها غير مقبول تجاه اللاجئين. ومعاناة هؤلاء اللاجئين في هنغاريا ليست افضل حالا من المأساة التي تعيشها عائلة الطفلين العراقيين اللذين غرقا اثناء محاولة الهجرة بحرا نحو اوروبا مع عائلتهما، على متن القارب الذي اودى ايضا بحياة الطفل ايلان كردي .وكان الوداع الاخير لزينب ولشقيقها حيدر ، في مدينة كربلاء. معاناة اللاجئين تتواصل ايضا بحرا مع وصول المئات الى ميناء Piraeus اليوناني وبرا مع استمرار تدفقهم الى حدود هنغاريا والنمسا والمانيا. فرنسا ايضا التي قررت استقبال الاف المهاجرين, وصلت اليها الدفعة الاولى منهم، قدرت بخمسين لاجئا انتقلوا في باص من المانيا ,وهم من سوريا والعراق واريتريا. مسألة وصول الآلاف الى دول اوروبا يجب التعامل معها بانسانية ,قال رئيس المفوضية الاوروبية Jean-Claude Juncker طالبا من الاوروبيين التحلي بالشجاعة لتقاسم 160 الف لاجىء وبالا تكون ديانتهم معيارا للاختيار
موقف مشابه للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي طالبت بضرورة الزام الدول باستقبال لاجئين. والتزام اميركي ايضا باستيعاب عدد أكبر من اللاجئين السوريين عبر عنه وزير الخارجية جون كيري، وذلك بعدما الموافقة على استقبال 300 لاجئ جديد في تشرين الأول بعدما وصل العدد فيها منذ بداية الازمة السورية الى 1500 .