كرة الثلج أو كرة نار النفايات ما زالت تتدحرج وتكبر، مُهدِّدة بالمزيد من التعقيدات، في غياب المعالجات، فإذا صحَّت توقعات الأحوال الجوية أن الأسبوع المقبل سيشهد بعض الأمطار، فهذا يعني أن جبال المكبات العشوائية والتي تتوزَّع في أكثر من ألف مكب، ستختلط بمياه الأمطار لتسبح الطرقات بالنفايات، ساحلًا ووسطًا وجبلًا.
"خطة شهيِّب" مازالت متعثِّرة حتى إشعار آخر، بمعنى ان الاعتراضات عليها مازالت تتقدَّم على آلية تطبيقها، ما يطرح جملةً من الاسئلة أبرزها : ماذا لو لم يتوافر الغطاء السياسي، من أكثر من طرف، لهذه الخطة؟ ماذا سيكون عليه مصير هذا الملف؟ وهل يصل إلى الحائط المسدود ويبلغ الإستحالة في المعالجة؟ ما طرحته الحكومة أوحى وكأن "خطة شهيب" هي الخيار الأخير والوحيد ، فماذا لو سقط هذا الخيار؟ هل نحن امام أزمة نفايات مفتوحة؟ وهل بدأت التصفيات السياسية المتبادلة من وراء متاريس النفايات؟
ملفات أخرى أٌثيرت اليوم لعلَّ أبرزها حركة الإحتجاج على رصيف "زيتونة باي".
"بروفا" هذه الحركة فتحت ملف الأَملاك البحرية العمومية، وبعد هذه "البروفا" إنتقل المعتصمون إلى شاطئ الداليا حيث نزعوا الشريط الشائك ودخلوا إلى الشاطئ.
قبل هذه الملفات نتوقف عند ملف قديم - جديد هو ملف ما يجري في مطار بيروت: قبضايات غير مسلحين أو قبضايات مسلحون، تابعون لأحد كبار التجّار المدعومين او الذين يستقوون بغطاءٍ ما، يقتحمون حرمة المطار، غير آبهين بقوى أمن او بجهاز أمن المطار، يؤدِّبون مسؤول الجمرك في المطار ويغادرون على طريقة ما نشاهده في افلام "الأكشن"... مرافِق سائبة تُعلِّم الناس الاستقواء.