من 22 آب ، تاريخ الحِراك الاول ، إلى 16 أيلول ، موعد الحِراك اليوم ، خمسةٌ وعشرون يومًا لم تهدأ الأرض ... الجامع المشترك بين التاريخَيْن الحضور القوي للرئيس نبيه بري : في التاريخ الاول حضَر عبر شرطة المجلس ، بإثباتٍ من وزير الداخلية في مؤتمره الصحافي غداة عودته من ميكونوس ، واليوم حضَر عبر أنصار له يبدو ان كلامًا قيل في الشارع قد استفزهم فردوا بطريقةٍ شوارعية ، وجاءهم الإسناد الناري من حركة أمل بالذات فقالت في بيانها " المتهم الرئيسي هو الذي يعتدي على كرامات الناس عبر الشاشات " ، من دون أن ينسى البيان في ختامه من التذكير بلازمة أن لا علاقة لحركة أمل بما جرى .
حراك اليوم الذي بدأ قرب صحيفة النهار لمنع المتحاورين من الوصول إلى مقر المجلس انتهى بين الجميزة ورياض الصلح حيث تشهد ساحته حشدًا كبيرًا متصاعدًا . فيما كانت ضريبته نحو أربعين موقوفًا من مختلف أطياف الحِراك .
على وقعِ هذه التطورات ، انعقدت طاولة الحوار في غياب العماد ميشال عون ، وفي ظل خروج النائب وليد جنبلاط باكرًا ، ولعل المقررات الابرز لطاولة اليوم هو تعيين موعد الطاولة الثالثة .
في ظل هذا الوضع ، بدأ جبل الفساد يتزحزح : النائب العام المالي قرَّر قطع التيار الكهربائي عن منازل ومؤسسات سياسيين لم يسددوا فواتيرهم . وفي معلومات خاصة بال أل بي سي آي أن قيمة هذه الفواتير تصل إلى مليار ومئتي مليون دولار .
***للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو