أدى الرئيس بشار الأسد صلاة عيد الأضحى المبارك في جامع العادل بدمشق.
وأشارت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان الاسد الصلاة مع كبار المسؤولين في الحزب والدولة وعدد من علماء الدين الاسلامي والمواطنين".
وفي المقلب الآخر كانت مدينة حلب التي تعاني القصف اليومي للبراميل تصحو على صلوات العيد من مساجدها ووجد من تبقى في بعض أحيائها ولاسيما الأطفال بعض مظاهر العيد رغم الحالة المأساوية التي يعيشونها وشكلت ساعات الهدوء العابر في صباح اليوم الأول من أيام العيد مناسبة لهؤلاء للخروج إلى الشوارع والأحياء والإستمتاع بما توفر من وسائل ترفيهية ينتظرونها من عيد إلى آخر وكانت لدى كل المحتفلين بالعيد أمنية عودة السلام إلى سوريا.
وكان الاسد قد اصدر الاربعاء قانونين رفع بموجبهما رواتب موظفي القطاع العام في سوريا، في بادرة بمناسبة العيد على ما يبدو.
الى ذلك، دعا مدير أوقاف دمشق الشيخ أحمد سامر القباني، إلى دق ناقوس الخطر في العالمين العربي والإسلامي لتوحيد الصفوف ومعرفة حقيقة ما يجري في المنطقة، مشيرا الى ان شعب سوريا صنع المعجزات بوقوفه صفا واحدا في مواجهة العنف والتدمير والقتل والتكفير.