إنها الحرب الأغرب في التاريخ المعاصِر، تلك التي تدور في سوريا ... طيران أكثر من خمس دول يجول في الأجواء السورية ويقصف أهدافًا تبعًا لمصالحه :
قبل ظهر اليوم نفذ الطيران الحربي الروسي غارات في ريف حماه مستهدفًا الجيش السوري الحر .
بعد ساعة من انتهاء طلعات الطيران الروسي ، شنّ الطيران الاميركي غارات في محيط حلب مستهدفًا داعش.
قبل ثلاثة أيام كان دور الطيران الحربي الفرنسي الذي شنّ أكثر من غارة .
إسرائيل لم تترك الأجواء من دون تدخل فكانت لها غارات قريبة من الجولان .
هذا كله من دون إغفال غارات البراميل للطيران الحربي السوري .
هل كل هذه الغارات من دون تنسيق ، فإذا كانت منسقة فهذا يعني أن هناك تحالفًا غير معلن ، وإذا كانت غير منسقة فربما تكون سوريا أمام مواجهات جوية لا يُعرَف الى أين يمكن أن تصل .
لبنان في منأى عن هذا الفرز في الأجواء السورية لأنه منهمك بالفرز على الارض ، ليس فرز المعارك بالطبع ، بل فرز النفايات التي دخلت ازمتها يومها الخامس والسبعين فيما المعالجات مازالت بين أخذٍ ورد ولم تبلغ الإجابة عن السؤال الرئيسي : متى تكون الساعة الصفر للبدء بجمع النفايات ونقلها إلى الناعمة ؟
في الإنتظار ، فضيحة تربوية جديدة ... إحصل على جواز سفر أجنبي مزوَّر فتتخلّص من امتحانات شهادتي المتوسط أو الثانوي .