مؤشرات سياسية عديدة دلت أن تسوية الترقيات العسكرية تترنح ولن ترى النور رغم محاولات الإنعاش التي مازال النائب وليد جنبلاط يقوم بها، وقالت مصادر مقربة منه أنه سيواصل جهوده لإقناع المعترضين عليها باعتبار أن البديل سيكون ذهاب البلد إلى المجهول وإلى المزيد من التعثر الإقتصادي والإجتماعي.